قصيدة · شعر فصيح

على ضفاف الحنين

قصيدة عن الذاكرة، والمكان الذي يبقى فينا حتى بعد أن نغادره.

بقلم قلم عراقياليوم، 8:24 مساءً842 مشاهدة
#1اليوم، 8:24 مساءً
❝

مررتُ على أبوابِ أمسٍ فلم أجدْ
سوى صدى الكلماتِ يسألُ عن غدي

وكان المساءُ على ضفّةِ النهرِ ساكنًا
كأنَّ الزمانَ استراحَ على يدي

تركتُ هناكَ من الحنينِ قصيدةً
وعُدتُ، ولكنْ ظلَّ قلبي في البلد

إذا مرَّ طيفُ الدارِ يومًا بخاطري
رأيتُ العراقَ قصيدةً لا تنتهي

— قلم عراقي
الردود3
#2منذ 46 دقيقة

نص يمرّ بهدوء، لكنه يترك أثره طويلًا.

أعجبني حضور المكان في القصيدة، وخصوصًا ذلك التداخل بين الذاكرة والحنين.

#3منذ 31 دقيقة

للصور هنا مساحة أوسع من الكلمات، وهذا ما منح النص روحه.

دام هذا الحرف بهذا الجمال.

#4منذ 12 دقيقة

حين تكون القصيدة صادقة، لا تحتاج إلى كثير من الزينة.

قراءة جميلة وممتعة، وتستحق العودة إليها.

شارك في الحوار

أضف ردك

✒